Kleestraße 21-23, 90461 Nürnberg, Erste stock

  info.schritte@gmail.com  [polylang]

الاضطرابات المرافقة لمرض التوحد: نظرة علمية شاملة

يُعد اضطراب طيف التوحد (Autism Spectrum Disorder – ASD) من الاضطرابات العصبية النمائية المعقدة، ويتميز بصعوبات في التفاعل الاجتماعي، والتواصل، والسلوكيات النمطية المتكررة. لكن ما يغيب عن أذهان الكثيرين هو أن التوحد غالبًا ما لا يأتي بمفرده؛ بل يصاحبه عدد من الاضطرابات النفسية والطبية التي تؤثر بشكل كبير على جودة حياة المصاب وعائلته.

  1. القلق واضطرابات المزاج

تشير الأبحاث إلى أن حوالي 40-50% من الأفراد المصابين بالتوحد يعانون من اضطرابات القلق، مثل القلق الاجتماعي واضطراب الوسواس القهري (OCD). كما أن الاكتئاب واضطراب المزاج ثنائي القطب قد يكونان أكثر شيوعًا لدى المراهقين والبالغين ضمن الطيف.
المصدر: American Psychiatric Association, DSM-5-TR (2022)

  1. اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)

يرتبط التوحد بشكل شائع باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD). وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 50-70% من الأطفال المصابين بالتوحد يعانون أيضًا من أعراض الـADHD، مما يزيد من التحديات السلوكية والتعليمية.
المصدر: National Institute of Mental Health (NIMH), 2023

  1. الصرع واضطرابات النوبات

الصرع من أكثر الاضطرابات العصبية المصاحبة للتوحد، حيث يُصاب ما يقارب 20-30% من الأفراد ضمن الطيف بنوبات صرعية في مرحلة ما من حياتهم. تبدأ هذه النوبات عادةً في الطفولة أو المراهقة.
المصدر: Epilepsy Foundation, 2023

  1. الاضطرابات الهضمية والحسية

العديد من المصابين بالتوحد يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك المزمن أو حساسية الطعام، والتي قد تؤثر على السلوك العام. كما يُلاحظ وجود اضطرابات في المعالجة الحسية، حيث قد يكون لدى الفرد حساسية مفرطة أو ناقصة للمحفزات مثل الأصوات، أو الضوء، أو الملمس.
المصدر: Journal of Autism and Developmental Disorders, 2021

  1. اضطرابات النوم

تُعد مشكلات النوم من الاضطرابات الشائعة لدى الأطفال المصابين بالتوحد، حيث تشمل صعوبة في النوم، أو الاستيقاظ المتكرر، أو الاستيقاظ المبكر. تؤثر هذه الاضطرابات على الأداء السلوكي والعاطفي خلال النهار.
المصدر: Sleep Medicine Reviews, 2022


أهمية التشخيص الشامل والرعاية المتكاملة

إن وجود هذه الاضطرابات المصاحبة يعزز الحاجة إلى تشخيص شامل ومبكر، وخطة علاج متعددة التخصصات تشمل الطب، والعلاج النفسي، والتأهيل السلوكي. التعامل مع الاضطرابات المصاحبة بشكل فعال قد يُحدث فارقًا كبيرًا في مسار تطور الطفل وتحقيقه لأقصى إمكاناته.

كلمة من مركز داني : التوحد ليس حالة قائمة بذاتها فحسب، بل غالبًا ما يكون جزءًا من مشهد معقد من التحديات الطبية والنفسية. لذلك، فإن التوعية والتدخل المبكر، إلى جانب الدعم الأسري والمجتمعي، تمثل الركائز الأساسية لتحسين حياة المصابين بالتوحد.. ونحن هنا في داني حاصرون لنساعدكم دائماً من خلال فريق متخصص.. كورسات تدريبية وتوعية.. وخطط تدريب علاجية.. وبرامج فردية. واختبارات و مقاييس عالمية.. ومتابعة يومية معكم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *