يُعد اضطراب طيف التوحد (Autism Spectrum Disorder – ASD) من الاضطرابات النمائية العصبية المعقدة التي تتطلب تقييماً دقيقاً وشاملاً لتحديد احتياجات الطفل وتوجيه خطة التدخل المناسبة. وفقًا للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية – الإصدار الخامس (DSM-5)، يُعرّف التوحد بأنه اضطراب يتسم بخلل في التواصل الاجتماعي والسلوكيات النمطية أو المقيدة (American Psychiatric Association, 2013).
تبدأ جلسات التقييم عادة بمقابلات سريرية مفصلة مع أولياء الأمور، واستخدام أدوات معيارية معتمدة مثل مقياس تقييم التوحد (ADOS-2) ومقابلة تشخيص التوحد المعدّلة (ADI-R). كما يشمل التقييم الجوانب المعرفية، واللغوية، والسلوكية، والحسية، مما يسمح برسم صورة شاملة عن قدرات الطفل والتحديات التي يواجهها (Lord et al., 2012).
من المهم أن تُجرى هذه التقييمات في مراكز متخصصة تضم فريقاً متعدد التخصصات من أطباء نفسيين، وأخصائيي تحليل سلوك، ونطق، وتخاطب، مثل مركز داني، الذي يُعد من المراكز الرائدة في تقديم الدعم المهني للأطفال المصابين بالتوحد. يوفر المركز بيئة آمنة، ودعماً مخصصاً لكل طفل، بناءً على نتائج التقييم الدقيقة.
إن التواصل مع مركز داني لا يقتصر فقط على الحصول على التقييم، بل يتعداه إلى بناء خطة تدخل متكاملة تعتمد على الأدلة العلمية، مما يعزز من فرص تطور الطفل وتحقيق أقصى إمكاناته.
المراجع:
American Psychiatric Association. (2013). Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (5th ed.). Arlington, VA: American Psychiatric Publishing.
Lord, C., Rutter, M., DiLavore, P. C., Risi, S., Gotham, K., & Bishop, S. (2012). Autism Diagnostic Observation Schedule, Second Edition (ADOS-2). Western Psychological Services.
Volkmar, F. R., & Pauls, D. (2003). Autism. The Lancet, 362(9390), 1133–1141.